ما هو دعاء ذبح الأضحية عند ذبحها والاعمال المستحبة للمضحي بعد ذبحها

يصادف اليوم الجمعة الموافق الاول من شهر سبتمبر أول ايام عيد الاضحى المبارك وهي من أعظم المناسبات عند المسلمين، وبهذه المناسبة نقدم لكم دعاء ذبح الأضحية وكذلك الاعمال المستحبة للمضحي بعد ذبحها.

وتيمناً بالرسول الكريم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، على المضحي ان يردد الدعاء “اللهم منك وإليك، إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين”.

وعن جابر بن عبد الله قال رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين يوم عيد الأضحى فقال حين وجههما، (إنى وجهت وجهى للذى فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم منك ولك عن محمد وأمته).

كما يستحب بعد التكبير ثلاث مرات وكذلك الصلاة والسلام على الرسول محمد صلى الله عليه والسلام، ومن ثم الدعاء بقبول الأضحية، قيام المضحي بعدة أمور وهي: ان ينتظر المضحي حتى تسكن جميع أعضاء الضحية اي تموت جميع أعضائها وتصبح غير متحركة فلا ينخع أي: يتجاوز محل الذبح الى النخاع، وهو ما يعني الخيط الأبيض الذي يكون داخل العظام، كما من المستحب ان لا يتم سلخ الأضحية حتى زوال الحياة عن جميع جسدها.

ومن المستحب من المضحي ان يأكل من لحم الأضحية وأن يذخر منها، وذلك لقوله سبحانه وتعالى:﴿وأذن فى الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله فى أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير).

وقال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون﴾.

وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا ضحى أحدكم فليأكل من أضحيته).

ومن سنة النبي عليه الصلاة والسلام عند الذبح سواء كانت أضحية أو للأكل أن يردد دعاء ذبح الأضحية: باسم الله والله أكبر، باسم الله والله أكبر.

وفي جميع الأوقات يقول الذابح عند الذبح: باسم الله والله أكبر، عندما يحرك يده للذبح، أما الضحية فتذبح في أربعة أيام: يوم العيد يوم عيد النحر والأيام الثلاثة التي بعده أربعة، الجميع أربعة على الصحيح من أقوال العلماء كلها أيام ذبح، يوم العيد واليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر إلى غروب الشمس، هذه الأيام الأربعة كلها أيام ذبح.

وأما الضحية المجزئة فقد بينها النبي -صلى الله عليه وسلم- قال عليه الصلاة والسلام: (أربع لا تجوز في الأضاحي: العوراء البيِّن عورها، والعرجاء البين ضلعها، والمريضة البين مرضها، والهزيلة التي لا تُنقي) ليس فيها نقي ليس فيها مخ هزيلة ضعيفة، هذه الأربع لا تجزئ في الأضاحي ولا في الهدايا وقت الحج ولا في العقيقة التي تذبح للمولود يوم السابع كل هذه لا تجزئ فيها، يقول -صلى الله عليه وسلم-: (أربع لا تجوز للأضاحي العوراء البين عورها) أما إذا كان العور ما هو ببين في عينها شيء لكن ما هو ببين لا يضر ما يمنع (والعرجاء البين ضلعها) أما إذا كان عرجها يسير يعفى عنه (والمريضة البين مرضها) إذا كان مرضها يسير ما يبين يعفى عنها (والهزيلة التي لا تنقي) ليس فيها نقي هزيلة ضعيفة القوة هزيلة من جهة عدم المخ فيها، هذه الأربع لا تجزئ في الأضاحي ولا في الهدايا في وقت الحج ولا في العقيقة عن المولود ولا في النذور، من نذر أن يذبح شاة أو بقرة أو غير ذلك لا بد أن تكون سليمة من هذه العيوب، وهناك نوع خامس وهو العضباء التي ذهب أكثر قرنها وأذنها الصحيح أنها لا تجزئ؛ لأنه ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- النهي عن الضحية بالعضباء، وهي التي ذهب أكثر قرنها أو أذنها أو ذهب قرنها وأذنها كلها هذه خامسة، والله ولي التوفيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *