يوم التروية – سبب التسمية والأعمال والدعاء

بدأ حجاج بيت الله الحرام اليوم الأربعاء بأول خطوات مناسك الحج، وهو ما يسمى بيوم التروية، وفي هذا اليوم سنسرد لكم بعض المعلومات عن يوم التروية وهي، سبب التسمية بهذا الاسم، واعمال يوم التروية بالاضافة الى الدعاء في هذا اليوم.

سبب التسمية بيوم التروية:

سُمي يوم الثامن من شهر ذي الحجة بيوم التروية وذلك لأن الحجاج كانوا يرتوون من الماء في مكة ومن ثم يخرجون الى مني حيث لم يكن ماء هناك ويبقى الماء يكفيهم حتى اليوم الأخير من الحج.

مقولة أخرى تقول بأن سبب التسمية بأن الله سبحانه وتعالى أرى ابراهيم عليه السلام مناسك الحج في ذلك اليوم، ولكن السبب الاقرب للتسمية هو ان مني كانت محطة بين مكة وجبل عرفات، حيث يرتوي بها المسلمون بحصة من الماء، ومن ثم يستريحون فيها قبل ان يتوجهوا الى عرفات.

أعمال يوم التروية:

من أعمال يوم التروية، في وقت الضحى يحرم الحاج من المكان الذي يمكث فيه، وينوي بأداء مناسك الحج، ومن ثم يقول “لبيك حجاً” وهو المعروف بـ “الاهلال بالحج”.

من ثم يقوم الحاج بالانطلاق الى مني وهو ملبٍ، ويصلي هناك الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، وكل صلاة في وقتها، كما يصلي الرباعية منها ركعتين قصراً بلا جمع، ولا يوجد فرق بين الحجاج من مكة او الحجاج من اي مكان فجميعهم يقصرون الصلاة، ومن ثم يبيت الحجاج في مني في هذه الليلة كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام.

دعاء يوم التروية:

من المستحب في يوم التروية الاكثار من الدعاء والتلبية وذلك أثناء التوجه الى مني، كما يستحب أداء صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء وفجر يوم عرفة (اليوم التالي)، والمبيت في منى، وألا يخرج الحاج من منى إلا بعد بزوغ شمس اليوم التاسع من ذي الحجة؛ لأن النبي محمد فعل ذلك.

وإذا توجه الحاج إلى عرفات دون المرور بمنى والمبيت فيها أو خرج من مكة المكرمة ليلة التاسع من ذي الحجة، فلا شيء عليه.

أما بالنسبة لحكم إتيان منى يوم التروية والمبيت بها ليلة التاسع، فعامة أهل العلم يقولون إن ذلك سنة مؤكدة لا ينبغي تركها، وقال بعض أهل العلم بالوجوب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *